.

عرض مقابلة :فلسطينية تحترف الرسم بالقهوة

  الصفحة الرئيسية » ركن المقابلات

فلسطينية تحترف الرسم بالقهوة



قاد عشق رسامة فلسطينية شابة لشرب القهوة إلى شق طريقها نحو احترافها الرسم برواسبها، لتنتج رسومات إبداعية تعبر من خلالها عن تعلقها بكل ما هو تراثي وقديم على ثرى فلسطين.

وبدأت قصة خريجة الفنون الجميلة سلوى السباخي مع الرسم بالقهوة قبل نحو عامين بعدما شعرت أن ريشتها التي انغمست قدرا في فنجان القهوة قد أضفت شيئاً مميزاً على إحدى رسوماتها، لتكتشف بعدها أن مفتاح سر الإبداع والتميز الذي طالما حلمت به موجود بقاع كوب القهوة الذي يرافقها دوماً.

ويعود سبب تعلق الفنانة بالقهوة التي لا تكف عن شربها في حلها وترحالها إلى أربع سنوات مضت، عندما نصحها أحد الأطباء بتناول القهوة للتغلب على الهبوط المتكرر لديها في ضغط الدم أثناء استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة.

وتقول سلوى إن رسمها من ذات الكوب الذي تتناول منه القهوة بعد أن تفرغ من شربه يمنحها إحساسا جميلا نابعا من الارتباط ما بينها وبين مشروبها المفضل.

وأضافت أنها لم تجد أفضل من لون القهوة البني لتعبر به عن مكنونات شوقها وحنينها لتراث الأجداد، مشيرةً إلى أن أغلب الرسومات التي رسمتها بالقهوة لأشياء قديمة كمدينة القدس والأحياء القديمة، إضافة لإبراز دور المرأة بالمجتمع وخصوصاً معاناة الفلسطينية في قطاع غزة.

وأوضحت أنها وجدت في لون القهوة أفضل الألوان لرسم لوحات معبرة لاقت رواجاً وإقبالا لدى عرضها بالمحال والمعارض المحلية، مشيرةً إلى أن الرسم بالقهوة يجعل اللوحة معبرة وتعطي إحساسا صادقا لأن اللون يخرج بشكل أفضل من استخدام اللون المصنع.

غياب الدعم

ولاقت رسومات الفنانة سلوى ترحباً كبيراً من قبل أقرانها الرسامين الذين شجعوها على الماضي والرسم بالقهوة، لأنه إبداع جديد في عالم الرسم لم يسبقها أحد إليه في فلسطين.

وذكرت للجزيرة نت أنها ترسم بالقهوة على نوع معين من الورق يمتاز بقدرته على الامتصاص، وتعمد بعد الانتهاء من عملية رسم لوحاتها إلى رشها بمادة مثبتة للمحافظة على رونق اللون والصورة لمدد زمنية طويلة.

وبينت الفنانة أنها تمكنت على مدار عامين من الرسم بالقهوة في التحكم بدرجة اللون، معتمدةً على إضافة الماء إلى رواسب القهوة من أجل التخفيف من حدة تركيز اللون كلما تطلب الشكل المرسوم ذلك.

ورداً على سؤال بشأن الأسباب التي شجعتها على المضي في الرسم بالقهوة، قالت "شعوري بأني أنتج أعمالا مميزة تحمل إحساسا نابعا من داخلي يجمع ما بين الإبداع والفن باستخدام لون طبيعي يميز رسوماتي عن باقي الفنانين، كان دافعاً لي لرسم نحو مائة صورة".

وتطمح سلوى إلى أن تتاح لها فرصة المشاركة بمعارض خارج قطاع غزة من أجل جذب انتباه الناس، وإبراز القضية الفلسطينية بكل تجلياتها عبر رسوماتها بالقهوة.

وانتقدت الفنانة الشابة عدم اهتمام الجهات الرسمية وغير الرسمية بتنمية المواهب الشابة، مشيرةً إلى أن غزة تعج بالمواهب المبدعة ولكنها بحاجة لمن يأخذه بيدها ويساعدها في تمويل إبداعاتها وإبرازها.

المصدر: أحمد فياض- الجزيرة
 « رجوع   الزوار: 1224

تاريخ الاضافة: 19-01-2013

.

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
9 + 5 = أدخل الناتج

.

جديد قسم ركن المقابلات

عندما اقتلعت العاصفة خيمة طرفة دخلول في ليلة عرسها ورحلة العذاب اثناء النكبة

أم صالح.. لبنانية تقود العمل النسوي في القدس منذ 70 عاما

الفنان التشكيلي محمد نوح ياسين يرسم عذابات اللاجئ الفلسطيني بخيط ومسمار

الشولي يحذر من انفجارٍ اجتماعيّ في المخيمات الفلسطينية في لبنان ويطالب الأونروا بتحمل مسؤولياتها

بعد 39 عاماً.. «سرور» يستذكر مأساة مجزرة «صبرا وشاتيلا»

القائمة الرئيسية

التاريخ - الساعة

Analog flash clock widget

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

عدد الزوار

انت الزائر :245329
[يتصفح الموقع حالياً [ 75
تفاصيل المتواجدون

فلسطيننا

رام الله

حطين

مدينة القدس ... مدينة السلام

فلسطين الوطن

تصميم حسام جمعة - 70789647 | سكربت المكتبة الإسلامية 5.2

 

جميع الحقوق محفوظة لرابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان ©2013