.

عرض مقابلة :الصالح لـ»الشاهد«: المارد الإعلامي اليوم سلطة أولى وليس رابعة

  الصفحة الرئيسية » ركن المقابلات

الصالح لـ»الشاهد«: المارد الإعلامي اليوم سلطة أولى وليس رابعة

http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/276405_243975345650151_1402067795_n.jpg

أجرت الحوار شيماء فتحي:
قال مذيع قناة القدس الفضائية الاعلامي علاء الصالح في حواره مع »الشاهد« ان الاعلام يمتلك كل مفاتيح القرار الذي ترتكز عليه المجتمعات في تنميتها وتطورها وسعيها نحو الأفضل، ومدى قدراتهم في قيادة المواقع والمراكز المهمة في الحياة الخاصة والعامة. وأضاف: هناك اعلام يبني واخر يهدم، وإعلام يقود ثورة! و إعلام »فلولي«، منه إعلام مقاوم ومنه إعلام منبطح! منه إعلام حكومي وآخر يحاول أن يكون مستقلا موضوعيا ومهنيا.. إعلام يصنع الخبر وآخر ينقله.. إعلام ملتزم يحاول صياغة شخصية عربية واعية وآخر إعلام هابط رخيص ماجن! وربما من أهم أوجه الإعلام اليوم هو الإعلام الحديث أو البديل الذي يتحكم به ويديره الشباب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب، إعلام تبذل في سبيله كثير من الدماء الزكية.
وتحدث الصالح عن قناة القدس ومحاولاتهم الدؤوبة في لم الشتات بالشأن الفلسطيني وكل مهتم بالقضية الفلسطينية، وتركيز الهدف على كشف انتهاكات الاحتلال بحق القدس والأماكن المقدسة فيها خاصة المسجد الأقصى المبارك.. ووصف المرحلة الحالية في فلسطين بالخطيرة جدا والتي تشهد اقتحامات اسرائيلية يومية لباحات الأقصى وحفريات المتواصلة أسفل المسجد في ظل بناء كنس يهودية حوله وحديث عن مدينة دينية محيطة به تشكل مرفقا للهيكل المزعوم.. ناهيك عن الأسرى في سجون الاحتلال وحصار غزة ومعاناة وقهر الضفة والممارسات العنصرية ضد فلسطينيي الداخل وكذلك هموم اللاجئين في المخيمات.. وأمور عدة في الحوار التالي:
{ ماذا ستقول عن نفسك؟
- اعلامي فلسطيني، من قرية الصفصاف في مدينة صفد الفلسطينية المحتلة، ولدت في مدينة صيدا جنوبي لبنان في 7 مارس 1980، حاصل على بكالوريوس في نظم المعلومات C.I.S، متزوج من نسيبة الشيخ عمار، طبيبة أطفال، لدينا أنس 6 سنوات وسنا 3 سنوات، أحب عائلتي كثيرا وأقضي معها معظم وقتي.. أحب عملي كثيرا كمذيع أخبار ومقدم برامج سياسية في قناة القدس الفضائية وأعتبرها بيتي الثاني..
{ أولى المحاولات في التقديم:
- بدأت تجربة التقديم أمام الجمهور في إذاعة المدرسة حينما كنت في التاسع إعدادي ومنها تم اختياري للعمل في إذاعة محلية هي اذاعة الاسراء وكنت معدا ومقدما لبرنامج أسبوعي مباشر خاص بالأطفال والناشئة اسمه »براعم الاسراء« واستمرت التجربة الإذاعية الى أن التحقت بقناة القدس في بيروت منذ نشأتها وكان أول ظهور خلال نشرة موجزة، أذكر ان قلبي خفق أثناءها بشكل مخيف جعلني أصرخ أثناء عرض التقارير !
{ باعتبارك تمثل جزءًا من المشهد الإعلامي، كيف ترى الحالة الاعلامية الآن؟
- الإعلام يفرض نفسه كسلطة أولى وليس رابعة في كثير من الأحيان هذه الأيام بوسائله المتعددة واهمها الفضائية والالكترونية.. ونحن نلاحظ ما تساهم به وسائل الإعلام اليوم في مواكبة ودعم الثورات العربية وصناعة الرأي العام وإسقاط أنظمة بأكملها.
وواقع الإعلام في منطقتنا: منه إعلام يبني ومنه إعلام يهدم، منه إعلام يقود ثورة ! ومنه إعلام »فلولي«، منه إعلام مقاوم ومنه إعلام منبطح! منه إعلام حكومي وآخر يحاول أن يكون مستقلا موضوعيا ومهنياً.. إعلام يصنع الخبر وآخر ينقله.. إعلام ملتزم يحاول صياغة شخصية عربية واعية وآخر إعلام هابط رخيص ماجن ! وربما من أهم أوجه الإعلام اليوم هو الإعلام الحديث أو البديل الذي يتحكم به ويديره الشباب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب، إعلام تبذل في سبيله كثير من الدماء الزكية.
الرهان يبقى على وعي المشاهد المتلقي لهذا الكم الهائل من الضخ الإعلامي.. أن يميز بين الصالح والطالح.. بين الموجه المبرمج وبين الموضوعي المهني.. بين إعلام يريد أن يبقي هذا المشاهد عبدا للحاكم أو المستعمر ! وبين إعلام يريد له أن يعيش حرا ويبني نهضة.
قناة القدس
{ حدثنا عن قناة القدس ونشأتها وجمهورها المستهدف؟
- قناة القدس قناة تعنى بالشأن الفلسطيني وتطمح أن تكون الخيار الأول في الحصول على الخبر الفلسطيني تستهدف الجمهور الفلسطيني في الوطن والشتات وكل مهتم بالقضية الفلسطينية، تركز على كشف انتهاكات الاحتلال بحق القدس والأماكن المقدسة فيها خاصة المسجد الأقصى المبارك في هذه المرحلة الخطيرة جدا والتي تشهد اقتحامات اسرائيلية يومية لباحات الأقصى وحفريات متواصلة أسفل المسجد في ظل بناء كنس يهودية حوله وحديث عن مدينة دينية محيطة به تشكل مرفقا للهيكل المزعوم.. ايضا تهتم قناة القدس بقضية الأسرى في سجون الاحتلال وحصار غزة ومعاناة وقهر الضفة والممارسات العنصرية ضد فلسطينيي الداخل- أراضي 48- كذلك هموم اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات..
{ ماذا عن برنامجك »نبض الشارع«؟
- البرنامج الذي لازمني ولازمته وأحببته منذ حلقته الأولى هو »نبض الشارع«، برنامج تفاعلي مباشر يطرح في كل حلقة قضية ساخنة تهم المواطن الفلسطيني والعربي لنأخذ رأيه فيها..
هذا بالإضافة لمشاركتي في تقديم برامج سياسية أخرى »محطات إخبارية«، »لقاء خاص«، »نهار جديد«، وبرنامج ديني فتاوى مباشرة قدمته طيلة شهر رمضان المبارك »للسائلين«.
{ انطباعاتك عن الشعارات القائلة الانفتاح الفكري وتقبل الاخر ؟
- أحترمه وأتبناه..
{ صف لنا محطتكم وما ينقصكم؟
- المحطة انطلقت انطلاقة قوية ومميزة، تزامنت انطلاقتها مع العدوان الكبير على غزة واستطاعت ان تواكبه بأداء مميز وسباق.. وكنت أقوم بتقديم حلقة يومية من برنامج »نبض الشارع« وأذكر أن تفاعل المشاهدين كان قويا جدا حتى أن الاتصالات كانت تستمر بعد انتهاء البرنامج حتى الصباح لطلب المشاركة.. اليوم اظن أن القناة بحاجة إلى أن تطور من أدائها في الشكل والمضمون، في طرح برامج جديدة مميزة.. وأن تستعين بطاقات جديدة ونجوم او مشاريع نجوم لتقديم ما هو جديد ومفيد للمشاهد الذي دائما يطلب المزيد..وأظن أن الإدارة تعمل على تحقيق ذلك بحسب الظروف والإمكانيات المتوفرة..
{ هل أنت راض عما تقدمه وماذا في جعبتك للمرحلة المقبلة؟
- أنا سعيد بما أقدمه خاصة وأنها قناة »القدس« وما يحمل هذا المسمى من أبعاد.. لكن بطبيعة الحال الانسان يطمح دائما للأفضل ويسعى لتقديم المميز والنوعي.. أتمنى أن تشاهدوني قريبا من خلال برنامج فريد من نوعه يهتم بشؤون اللاجئين والمخيمات الفلسطينية.
نجومية
{ نجومية المذيع والفنان كيف تراها؟
- ربما تداخلت المهنتان في العالم اليوم فتجد كثيرا من الفنانين شقوا طريقهم في عالم الاعلام والتقديم التلفزيوني والعكس صحيح، تبقى النجومية متعلقة بمقدار تقبل المشاهد للشخص ثم اقتناعه به ثم مرحلة الإعجاب والتأثر وربما الاقتداء.. هناك من المذيعين من هم اكثر شهرة من الفنانين والعكس أيضا صحيح.. المسألة دائما تتعلق بما نقدم وكيف نقدمه ويبقى المشاهد هو الحكم..
{ ظاهرة التمثيل انتشرت في العمل الاعلامي.. ألم تغرك المشاركة؟
- أعشق التمثيل.. وقد كانت لي تجارب منذ الصغر ولكن على صعيد الأنشطة المدرسية والكشفية وقد قمت بتأدية أدوار شخصيات تاريخية وايضا أدوار كوميدية.. لن أتردد في المشاركة بتجربة ناضجة من هذا النوع بل يمكنك القول أني أطمح الى ذلك!
{ ما سر اهتمامك بالسياسة؟
- السياسة هي فن الممكن عند المفكر الايطالي نيكولا ميكافيلّي وفن الكذب والخداع لدى حكام اليوم.. أما الأصل فهو أن تكون السياسة رعايةً لشؤون الناس ومصالحهم والسعي لحل مشاكلهم وتحقيق العدالة بينهم وتأمين الحياة الطيبة والكريمة لهم..
من هنا يأتي اهتمامي بالسياسة وفق المفهوم الذي تبنيته لها.
{ ما يحدث في الوطن العربي كيف تنظر إليه؟
- قبل الثورات العربية، كنا نشكو من الحالة المزرية التي وصلت اليها منطقتنا على مختلف الأصعدة، من ظلم وفقر وقهر واحتكار للسلطة وغياب للعدالة والتنمية.. من تبعية للخارج وتواطؤ مع المحتل ودعم وتكريس له.. ودائماً كان السؤال يتردد أين الشعوب؟ لماذا هي نائمة؟ لماذا تسكت رغم كل الظلم الذي تتعرض له على يد حكامها وتشاهد ما يحدث في فلسطين ولا تستجيب؟ الآن بدأ »المارد« يتحرك.. هذه مرحلة تاريخية.. شعوب تريد أن تتحرر وتنهض وحكام يريدون أن يظلوا قابعين على كراسيهم تدعمهم الإرادات والإدارات الخارجية بحسب مصالحها.. فإن رأت عاصمة من العواصم الطامعة بخيرات بلادنا أن حليفها الحاكم الفلاني يسقط على أيدي الثائرين.. حاولت أن تركب أو تجير أو تخرب الثورة.. وهو صراع سيستمر ومخاض تعيشه الأمة على أمل أن تتم الولادة ونرى فجراً جديداً في القريب ومصر خير مثال وهي الأمل.. وعسى أن يكون لنا ولايات متحدة إسلامية قريبا.
{ المنافسة بين الفضائيات شريفة أم لا؟
- هناك من الفضائيات من ينافس بمهنية وشرف.. وهناك من لا يحترم أي معايير أخلاقية أو مهنية وقد يسرق خبرا عن فضائية أخرى وينسبها لمراسله!
{ ما الفضائيات التي تستهويك؟
- الفضائيات الإخبارية وفي مقدمتها »الجزيرة« التي كانت السباقة وأظنها مازالت الرائدة.. معجب جدا بالإعلامي أحمد منصور وأعتبره ملهمي.
{ ما رأيك في المسلسلات التركية المدبلجة ومدى انتشارها؟
- هناك أصناف من المسلسلات التركية.. أذكر مثلا أني تابعت مسلسل »صرخة حجر« وقد شدني كثيرا حتى أننا قمنا بإفراد حلقة خاصة من برنامج »نبض الشارع« حول هذا المسلسل وناقشنا مع المتصلين ما جاء فيه من فضح لصورة المحتل واجرامه وعنصريته.. مع التحفظ على بعض ما جاء في المسلسل من أمور غير واقعية وليست موجودة في المجتمع الفلسطيني.. على كل حال موضوع المسلسلات التركية يعكس التناغم والهوى التركي العربي المشترك بين شعوب تجمعها ثقافة وحضارة واحدة منذ مئات السنين.. وتركيا هي مهد الخلافة الاسلامية العثمانية.. هي محمد الفاتح وسليمان القانوني..يبقى تحفظي على بعض المسلسلات الغرامية »المتطرفة« والتي لا أظنها تعكس ثقافة وتقاليد أكثرية الشعب التركي..
{ ما مساحة المرأة في حياتك؟
- المرأة هي أمي وزوجتي وأختي.. هي ملجأ ورعاية وأمان وترنيمة عشق.. هي السكن والطمأنينة..
{ امرأة ترفضها:
- المسترجلة ! التي تفقد أنوثتها..
{ فلسطين، ما موقعها في روحك؟
- أم ولدتني ولم أرها أشتاق إليها.. الى أن أصلي في أولى القبلتين فيها..
{ أماكن تفضل زيارتها أكثر من مرة؟
- المدينة المنورة تطيب نفسي فيها »إلهي نجني من كل كرب بهدى المصطفى خير الجميع، وهب لي في مدينته قرارا ورزقا ثم دفنا بالبقيع«.
أحب زيارة تركيا كثيرا والإقامة فيها لمدة طويلة..
أحب أيضا زيارة مدينة ليدز في بريطانيا وقد تعلق قلبي بها من قبل، بجوها ورومنسيتها..
{ كتاب قرأته ولم تنسه؟
- »طوق الحمامة« لابن حزم الأندلسي رحمه الله..
{ حكمتك المفضلة؟
- اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا..واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.
{ متى تذرف الدمعة؟
- هناك دموع فرح، دموع حزن ودموع مناجاة.. مشاهد المجازر في سورية هذه الأيام بحق أطفالها بشكل خاص.. كفيلة بأن تبكي الحجر..
{ مصدر تفاؤلك:
- ايماني وثقتي بالله ووعده بنصر المؤمنين.. دعاء أمي .. محبة عائلتي وأصدقائي وأساتذتي.
 « رجوع   الزوار: 2402

تاريخ الاضافة: 16-07-2012

.

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
7 + 5 = أدخل الناتج

.

جديد قسم ركن المقابلات

أم صالح.. لبنانية تقود العمل النسوي في القدس منذ 70 عاما

الفنان التشكيلي محمد نوح ياسين يرسم عذابات اللاجئ الفلسطيني بخيط ومسمار

الشولي يحذر من انفجارٍ اجتماعيّ في المخيمات الفلسطينية في لبنان ويطالب الأونروا بتحمل مسؤولياتها

بعد 39 عاماً.. «سرور» يستذكر مأساة مجزرة «صبرا وشاتيلا»

الذكرى 34 لرحيل ريشة فلسطين المقاتلة «ناجي العلي».. اللاجئ والفنان الذي استشرف المستقبل بالكاريكاتير

القائمة الرئيسية

التاريخ - الساعة

Analog flash clock widget

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

عدد الزوار

انت الزائر :235581
[يتصفح الموقع حالياً [ 67
تفاصيل المتواجدون

فلسطيننا

رام الله

حطين

مدينة القدس ... مدينة السلام

فلسطين الوطن

تصميم حسام جمعة - 70789647 | سكربت المكتبة الإسلامية 5.2

 

جميع الحقوق محفوظة لرابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان ©2013