.

عرض مقابلة :لقاء مع الأديب والمفكر عبد اللطيف مهنا

  الصفحة الرئيسية » ركن المقابلات

لقاء مع الأديب والمفكر عبد اللطيف مهنا

http://www.thaqafa.org/Main/DataFiles/Contents/Files/Images/2010/3bdallatefmohna1.jpg

  أجرى اللقاء: وحيد تاجا

أكد الأديب والمفكر السياسي الفلسطيني عبد اللطيف مهنا أنه لا يؤمن بصراع الحضارات، حيث الحضارة الإنسانية المتنقلة مراكزها عبر العصور والمختلفة الرايات في قارات الكون هي واحدة ترث سابقتها لاحقتها، مشيرا أن هناك صراع ثقافات في عالمنا، يظل متعدداً في مختلف التواريخ ومتباعد الجغرافيا وخصوصيات التجارب.. وحول المشهد الثقافي الفلسطيني رأى مهنا في لقائه مع "مؤسسة فلسطين للثقافة" أن هناك ما يوحّد السمات العامة لهذا المشهد الثقافي، بحكم ظروف الشعب الفلسطيني في ظل حقبة ما بعد النكبة، وطناً وشتاتاً .. وفيما إذا استطاع المثقف الفلسطيني أن يقدم قضيته بالشكل المطلوب قال: " علينا أن نعترف أن قضيتنا ظلت دائماً أكبر من أن نتمكن من الارتقاء بواقعنا الثقافي إلى مستواها". مؤكدا في الوقت تفسه أنه ليس المثقف الفلسطيني أو العربي وحده المناط به مهمة تفكيك المشروع الصهيوني ثقافياً، وإنما هو واجب أمة بكاملها، إلى جانب جوارها الإسلامي، وأيضاً الإنسانية بشكل أو بآخر.

والأديب عبد اللطيف مهنا كاتب وصحفي وشاعر وفنان تشكيلي.. وهو من مواليد فلسطين، خانيونس 1946 مقيم في سورية، حاصل على ليسانس أدب عربي بيروت، دبلوم صحافة بودابست، رئيس مركز الدراسات الفلسطينية بدمشق، رئيس تحرير مجلة فتح لمدة 14 سنة سابقاً.

يكتب في الصحف العربية مقالات سياسية أسبوعية.. أقام العديد من المعارض التشكيلية، كما صدر له ثلاثة دواووين شعرية هي: (أعشق صبرا.. وأشترط، كأنها هنَّ، إنها هنًّ)، كما أصدر كتابا في الأدب السياسي يحمل اسم إضاءات.

* بعد مرور عشرة أعوام في الألفية الثالثة وما نشهده من تطور علمي وتقني, هل يمكن القول أن مفهوم الثقافة قد تغير.. وبالتالي ما هو مفهوم الثقافة الوطنية في ظل ما نشهده من عولمة ومتغيرات؟

** لا شيء في حياة البشرية من حولنا لا يتغير، إنها سنن حياتنا التي نعيش، ومفهوم الحداثة، أو قل التطور في الحقل الثقافي تحديداً، هو مفهوم نسبي عبر العصور، إذ أن لكل زمن حداثته التي قد تغدو تقليدية فيما تعقبه من الأزمنة. التطور العلمي، والفني، وثورة الاتصالات، قطعاً لها أثرها في هذا الحقل، وزمننا يلهث مسرعاً وعلى ثقافتنا أن تجاري عدوه، لكنما أحسب أن جوهر البعد الإنساني في ثقافات الأمم يظل ثابتاً في أساساته. القيم هنا قد تتلاقى وقد تتنافر وقد تختلف بين الأمم، لكنما ثوابتها المرتكزة إلى هذا البعد هي واحدة. وبالمناسبة أنا من الذين يؤمنون بأنه لا وجود لما يدعى صراع الحضارات، حيث الحضارة الإنسانية المتنقلة مراكزها عبر العصور والمختلفة الرايات في قارات الكون هي واحدة ترث سابقتها لاحقتها، لكنما هناك صراع ثقافات في عالمنا، يظل متعدداً في مختلف التواريخ ومتباعد الجغرافيا وخصوصيات التجارب. وهنا، كما أعتقد يكمن الخلط بين صراع الثقافات وصراع الحضارات.

بالنسبة لثقافتنا الوطنية، وأنا أفضل أن أقول ثقافتنا القومية، أو ثقافتنا العربية الإسلامية، فهي بحكم تاريخ أمتنا المديد البادئ مع التاريخ، وموروثاتنا الثقافية والحضارية والقيمية الهائلة والعميقة الجذور المترسخة في وجداننا وحياتنا، يضاف إليها ضروب المحن، ومتطلبات صراع الوجود، ومستوجبات خيار المواجهة الوحيد المتسنى والمكتوب علينا خوضه في مواجهة المشروع الغربي المعادي لنا المستمر منذ قرون ومعه تفصيله الصهيوني، هي ثابتة الجوهر والهوية ولا يتغير منها إلا ما كان قشوراً.

... بالنسبة للعولمة، وأنا أفضل تسميتها الغوربة، هي تحد علينا ملاقاته. وهي بالإضافة إلى ما تحمله من إيجابيات، لجهة تواصل الأمم وتحوّل العالم كما يقولون إلى قرية واحدة، أو هذا الأمر الذي أتاحته ثورة الاتصالات، فإنها تحمل معها إلينا الكثير من هذا الذي علينا مواجهته للحفاظ على هويتنا وقيمنا... وأقول هنا، إن لنا من سمات الهوية التي تحققها قرون موغلة في تاريخ البشرية، ويتوفر لنا موروث حضاري وثقافي وقيمي نفاخر به الأمم ما يجعل هويتنا في مأمن من تسونامي العولمة الجائح لأطراف المعمورة والمكتسح لثقافاتها التي لا تمتلك ما تمتلكه ثقافتنا من سمات ومقومات.

* إذا انتقلنا إلى المشهد الثقافي الفلسطيني.. كيف يمكن وصف هذا المشهد سواء في داخل الأرض المحتلة أو في الشتات؟

** أرى أنه، بحكم ظروف شعبنا في ظل حقبة ما بعد النكبة، وطناً وشتاتاً، ونظراً لطبيعة الصراع الدائر على فلسطين منذ ما ينوف على القرن بين شعبنا وأمتنا وعدونا المغتصب لوطننا، طبيعته كصراع وجود وبقاء، مادياً ومعنوياً، وانعكاس كل هذا على حياة شعبنا في سجونه ومعازله الكبرى، في الوطن المحتل ومخيمات اللجوء في المنافي القريبة والبعيدة، أرى، أن هناك ما يوحّد السمات العامة لمشهدنا الثقافي، وقد لا توجد ثمة اختلافات جوهرية قد تخرج عن تلك التي يستوجبها اختلاف في الظروف المفروضة علينا والتي نواجهها في مواقع وجودنا تلك. على سبيل المثال، لعل خصوصية ما تواجهه الحياة الثقافية الفلسطينية وما تكابده في ظل الاحتلال في الوطن المحتل من العام 1948 قد لا تتشابه تماماً مع تلك التي تواجهها في الضفة المحتلة، أو في قطاع غزة المحاصر والمحتل من خارجه والخالي داخله من تواجد المحتل. وكذا الأمر بالنسبة إلى المنافي، فالفرص الثقافية، بمعنى الفضاءات المتاحة لها في مخيماتنا في ظل القطريات المختلفة، قد لا تكون متساوية وانعكاس ذلك بالتالي وبالضرورة على تفاصيل المشهد الثقافي، كما لا يمكن عزل ما يعتلج في مشهدنا الثقافي عن همومنا الوطنية والقومية، أو هباتنا النضالية، وانكساراتنا وانحدارات المراحل التي نمر بها، أو بشائر النهوض التي تلوح، وكذا ما يدور الآن في كتلة أمتنا وما يجري راهناً من تحولات، داخلها ومن حولها.

* هل يمكن الحديث عن مشروع ثقافي صهيوني.. وما هي ملامحه إن وجد؟

** لا يمكن عزل الثقافي عن السياسي، والاثنين عن الإيديولوجي، هذا في أي مكان أو زمان ولدى أي طرف، بل وحتى على الصعيد الخاص فهناك ثقافة لكل شريحة من شرائح المجتمع الواحد، أولها ثقافتها المعبرة عنها، وللمشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني الإحلالي القائم على نفي الآخر، أو إبادته مادياً ومعنوياً، بما في ذلك طبعاً ثقافياً، ثقافته، أي تماماً كما كان للمشاريع الفاشية والعنصرية ذات الإنتاج الأوروبي المصدر، فالأمر نفسه لدى الصهاينة، وهو مشروع منسجم كلياً مع الاستراتيجية الصهيونية، هذه التي لم تتبدل ولم تتغير منذ مؤتمر بازل نهاية القرن ما قبل المنصرم وحتى آخر قرار تهويدي صادر يقضي بتوسيع المستعمرات في الضفة قبل أيام، أو أوأوالقائمة على التهويد بانتظار تسني تطبيق سياسة "الترانسفير" في الأوقات القادمة المناسبة لتحقيقها، أي طرد ما تبقى من أهلنا على ما تبقّى من وطننا ولم يهوّد، في الجزأين المحتلين العام 1948، والعام 1967، أي تهويد كامل فلسطيننا من نهرنا إلى بحرنا. وقد يختلف المشروع الثقافي الصهيوني عن مثيليه النازي والفاشي الإيطالي في أمر واحد فحسب، وهو ما له من الخلفية الذهنية المستندة إلى عقلية الغيتو المترسخة في الموروث اليهودي، والمتكئة على المواريث الخرافية الأسطورية المعروفة، وفوبيا القلق على المصير الذي يطبع غزاة يعلمون أنهم اغتصبوا حقوقاً من ورائها مطالب يصر على استعادتها.

* هل    ترى أن المثقف الفلسطيني استطاع أن يقدم قضيته بالشكل المطلوب؟

** علينا أن نعترف أن قضيتنا ظلت دائماً أكبر من أن نتمكن من الارتقاء بواقعنا الثقافي إلى مستواها، أقول هذا الذي ينسحب على الصعد الثلاث، الوطنية والقومية والإسلامية، بل وأزيد والإنسانية... لا لم يستطع إبداعنا بعد التعبير المنشود أو كما يجب عن هول معاناتنا وعمق عذاباتنا، أو يحلّق إلى ارتفاع فضاءات أحلامنا، وأستطرد وأقول، إلى مستوى كل ما تعنيه نضالات شعبنا المديدة وتضحياته الأسطورية غير المسبوقة في تواريخ الأمم، ولعلي أحدد هنا، في الأدب والفن، في القصيدة واللوحة والرواية والمسرحية والسينما وحتى الأغنية. هذا لا يعني انعدام لوجود أعمال متميزة في كافة هذه الحقول وهي غير قليلة، ولكن يا أخي القضية تظل أكبر مما قدمنا لها.

* وما هو برأيك سبب عدم قدرة المثقف الفلسطيني خاصة والعربي عموماً على تفكيك المشروع الصهيوني ثقافيا؟

** ليس المثقف الفلسطيني أو العربي وحده المناط به مهمة تفكيك المشروع الصهيوني ثقافياً، وإنما هو واجب أمة بكاملها، إلى جانب جوارها الإسلامي، وأيضاً الإنسانية بشكل أو بآخر، وثقافة المشروع الصهيوني رهن بوجوده وبقائه في بلادنا وتلازم قدرته على مواصلة وجوده الباغي العدواني في قلب أمتنا، حيث كما قلت سابقاً، لا يمكن فصل الثقافي لدى أي طرف ما عن الأبعاد الأخرى التي يقوم عليها. عندما تنهض الأمة، التي مهمة تحرير فلسطين هي مهمتها وليس الفلسطيني وحده، حيث دور الفلسطيني هنا لا يتعدى الصمود ومواصلة الاشتباك مع هذا العدو، الذي قلت أنه مجرد تفصيل من تفاصيل المشروع الغربي المعادي للأمة، أي قيام دورنا كخندق متقدم في مواجهة هذا العدو حتى تقوم الأمة بدورها المستوجب عليها، حينها، أي وعندما تصبح فلسطين بوصلة نهوضها، ومسيرة انعتاقها، وهادي درب وحدتها، ومرتكز استعادة كرامتها وحريتها، حينها فحسب يتصدع هذا المشروع الصهيوني الثقافي من داخله، لأنه قائم في تجمع استعماري هش، ومقام في كيان غاصب مفتعل يتجافى وجوده مع التاريخ والجغرافية، ولن ينجو من حتمية حقائقهما الحاسمة في نهاية المطاف.

* هناك من يرى أن المثقف الفلسطيني خصوصا والمثقف العربي عموما أكثر وعياً الآن بقضاياه الوطنية والقومية.. ما رأيك؟

** أنا من الذين كتبوا منذ أمد، والقائلين مراراً، بأن الأمة العربية، وشعبنا منها، واستطراداً، يمكن سحب هذا على الأمة الإسلامية، لم تمر في يوم من الأيام بمثل هذا المستوى العالي من الإحساس العميق بالأخطار الوجودية التي تدهمها وتتهدد مصالحها وهويتها، ولم ترتقِ في يوم من الأيام إلى هذا المستوى من الوعي بالذات والإدراك السليم لمواقف واستهدافات الآخر المتربص بها. قلت هذا قبل ما يطلق عليه الآن "الثورة العربية الكبرى"، المتنقلة تداعياتها مشرقاً ومغرباً، وتوالي المكائد الأجنبية المشهودة التي تحاك لها لاحتوائها وحرفها أو تدجينها أو ركوب موجاتها، بأمد. والآن، لعل هذا الوعي هو الكامن خلف كل هذه التحولات التاريخية الجارية في الوطن الأكبر من محيطه إلى خليجه، والمنعكسة بالضرورة على جوارنا الإسلامي. أنا متفائل في هذا السياق، وأكاد أتلمّس إرهاصات بداية نهضة هي حتام قادمة، وبعد العتمة دائماً يلوح الفجر، أوليست هذه من سنة الحياة؟

* يرى البعض أنه في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي كان لدى منظمة التحرير وفصائل المقاومة مراكز أبحاث ودراسات وموسوعات.. وكان هناك مد ثقافي كبير ترافق مع وجود قامات فلسطينية عالية سواء في مجال الفكر أو الثقافة عموما..، ولكن الوضع قد تراجع عمليا رغم   الحديث عن ازدياد الوعي لدى المثقف الفلسطيني.

** إنه لطالما في فترات الصعود ما تتوفر السبل المحفزة لأوجه المد الثقافي، التي تترافق عادةً مع هذا الصعود، وبالتالي تنتعش بالضرورة مثل سائر هذه العناوين المعبرة عن هذا المد، أو هذه التي ذكرتها في سؤالك هذا، وبالمقابل في أزمنة الانحدارات نشهد أيضاً بالضرورة تراجعاً موازياً، وهذه لعلها من طبيعة الأشياء... أنت تتحدث عن بدايات ما يعرف بالثورة الفلسطينية المعاصرة، وعندما انحرفت البوصلة النضالية أوسلوياً، أو جنحت تصفوياً، فالتهم هذا الانحراف الثوابت والمسلمات والمبادئ التي حملتها بدايات هذه الثورة، انعكس هذا تلقائياً على الواقع الثقافي الفلسطيني، وإذا لم يعد هذا المد الثقافي في نظر التسوويين التصفويين مرغوباً، فهم لم يهملوه فحسب، وإنما حاربوه، أو تركوه نهباً للانتهازيين وسلموه لمثقفي السلطة، وإجمالاً، المثقف، في الأغلب، ينتمي إلى شريحة من سماتها أنها جاهزة أبداً لأن تكون في المقدمة آن الصعود، كما هي مهيأة دائماً بحكم تذبذبها لأن تكون في طليعة الانحدار والمنظِّرة له. إلا من رحم ربي من القابضين على جمر القضية، وهذا قليل.

واقعنا الثقافي رهن بواقع ساحتنا الوطنية، ويمكن سحب هذا عربياً، الوعي المزداد اليوم يبشر بالعودة إلى مثل ذاك المد... ها هي ثقافة المقاومة تسود في هذه الآونة وبتسارع يضطرد في شتى بقاع الأمة، من مشارقها إلى مغاربها.

* سؤال آخر يطرح نفسه بعد غياب عدد من القامات الثقافية والفكرية الفلسطينية.. لماذا لا نرى المشهد الجديد، وما الذي يمنع من ظهور قامات جديدة بحجم هذه القامات التي تسقط؟

** إن مراحل الصعود تصنع عادة رموزها الثقافية والفكرية، ومراحل الهبوط تبحث بالضرورة عن ما يعّبر عنها. مراحل المد النضالي أتاحت للكثيرين من رموزها الثقافية الفرصة لتسلم مكانتها التي تستحقها، وكثير من تلك القامات استحقت إبداعياً ما أتاحته المرحلة لها، وأكثر منها من كانوا قد ركبوا الموجة وانتزعوا ما يسّرته من الشهرة التي لا يستحقونها في ساحة الإبداع الحقيقي. وهذا من طبيعة تلك المرحلة، إذ أن كثيرين هم من حملتهم الثورة وصعدوا على أكتافها، وقليلين هم من حملوا الثورة وربما دفنتهم أثقالها، هنا يأتي دور للإيديولوجيات والعصبويات، من ذاك المسوّق لمن يعبر عنها، وكذا فن إجادة العلاقات العامة، ومعترك صناعة الرموز والأنصاب الثقافية، إلى ما هنالك مما ينفر منه المبدع الحقيقي.

الحقيقة هي أنه من الظلم الفادح، وكما هو السائد، تقييم الإبداع الطازج فور ولادته، بل من الإنصاف له تركه للزمن الذي هو خير من يصفّيه من تلك الشوائب التي سلفت ويقيمه ويضعه في مكانته التي يستحقها. فالزمن وحده خير ناقد، هذا عموماً، ولا يعني أبداً عدم القول أنه كان ولا يزال لدينا ما نفاخر به من القامات الثقافية الكبيرة الشهيرة، وغير المتاحة الشهرة، للأسباب التي ذكرت. نحن ننتمي لشعب مبدع وإلى أمة إبداع تشهد لها مواريثها الإبداعية في شتى الحقول. وهناك لدينا اليوم من القامات التي سيقدمها للأجيال إبداعها والذي سوف يمنحها مكانها اللائق في قافلة مسيرتنا الثقافية، أو التي سوف ينصفها الزمن إن لم ينصفها واقعنا غير السوي، أو إذ غيّبها أو لم يلحظها لسبب أو لآخر مشهدنا الثقافي، هذا الخاضع لكثير من الاعتبارات، من تلك التي لا تنم سماتها عن ما يربطها بالثقافة الحقيقية... ومع هذا، أقول، ثقافتنا بخير.

 « رجوع   الزوار: 1419

تاريخ الاضافة: 22-07-2011

.

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
7 + 3 = أدخل الناتج

.

جديد قسم ركن المقابلات

أم صالح.. لبنانية تقود العمل النسوي في القدس منذ 70 عاما

الفنان التشكيلي محمد نوح ياسين يرسم عذابات اللاجئ الفلسطيني بخيط ومسمار

الشولي يحذر من انفجارٍ اجتماعيّ في المخيمات الفلسطينية في لبنان ويطالب الأونروا بتحمل مسؤولياتها

بعد 39 عاماً.. «سرور» يستذكر مأساة مجزرة «صبرا وشاتيلا»

الذكرى 34 لرحيل ريشة فلسطين المقاتلة «ناجي العلي».. اللاجئ والفنان الذي استشرف المستقبل بالكاريكاتير

القائمة الرئيسية

التاريخ - الساعة

Analog flash clock widget

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

عدد الزوار

انت الزائر :235581
[يتصفح الموقع حالياً [ 65
تفاصيل المتواجدون

فلسطيننا

رام الله

حطين

مدينة القدس ... مدينة السلام

فلسطين الوطن

تصميم حسام جمعة - 70789647 | سكربت المكتبة الإسلامية 5.2

 

جميع الحقوق محفوظة لرابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان ©2013